قال عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إن الموسم الفلاحي الماضي اعترته مجموعة من الصعوبات، لكن تأثيرها كان نسبيا.
وأضاف أخنوش خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين قائلا، “واجهتنا العديد من الصعوبات في الموسم الماضي، ولكن تأثيرها كان جد نسبي على الوضعية الاقتصادية العامة للقطاع الفلاحي. والناتج الخام الفلاحي لسنة 2019 سيتراوح بين 115 و125 مليار درهم”.
وتابع الوزير، “القطاع الفلاحي في المغرب تخطى حاجزا (palier) من الناتج الخام، وذلك يؤكد مناعة الفلاحة المغربية وضعف تأثرها بالتغيرات المناخية، وهذا في حد ذاته إنجاز كبير” يضيف أخنوش.
وزاد قائلا، “بالنسبة للحبوب فقد أنتج 52 مليون قنطار من الحبوب، أي بانخفاض بنسبة 49 في المائة عن الموسم الفلاحي المنصرم، مع تدارك جزئي للموسم، خاصة بمناطق شمال سطات، رغم النقص الحاصل في التساقطات المطرية وتراجع المساحة المزروعة”.
وأشار الوزير إلى أنه جرى “تسويق الإنتاج الوطني في ظروف حسنة موازاة مع الرفع من الرسوم الجمركية 135 في المائة إلى غاية التصريف والبيع الكلي للإنتاج الوطني”.
وقال أخنوش إن “الإنتاج الوطني تميز بجودة استثنائية، من حيث الوزن المعياري الذي وصل إلى 81 كلغ/الهكتولتر أي بتحسن كبير مقارنة مع المعيار المرجعي الأدنى البالغ 77 كلغ/الهكتولتر”. وأضاف، “انخفاض إنتاج الحبوب كان أثره محدود على الناتج الداخلي الخام الفلاحي، بفضل تشجيع مخطط المغرب الأخضر الفلاحين على الزراعات الأقل اعتمادا على التقلبات المناخية”.