ربى العيساوي/ دبي
نظم مركز “الطارق للتأهيل والتوحد” بالتعاون مع “أوتيزم كلوب هاوس” أخيرا، مبادرة توعوية أقيمت في المدرسة الأهلية الخيرية التأسيسية بدبي في الإمارات، تحت شعار “فرحة قلب الشهرية”، لدعم وتكريم الفئات المبدعة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أو من يطلق عليهم في منطقة الخليج بـ”أصحاب الهمم”، عبر إقامة يوم مفتوح لتقديم الهدايا لهم.
وصرحت مديرة المدرسة ريم حسين، لجريدة “وان بريس” بأن اتفاقية تعاونية وقعت مع مركز “الطارق”، خلال هذا الحفل لدعم وتطوير العملية التربوية والتعليمية والصحية والنفسية لدى الطلاب، بالإضافة إلى تعاون مسبق بين المدرسة و17 مؤسسة محلية ودولية لمتابعة سير عملها، حيث تضم المدرسة 800 طالبا من 27 جنسية، منهم 64 من ذوي الاحتياجات، الخاصة تتنوع ما بين حالات إعاقة بصرية وسمعية ومتلازمة داون، والصرع وفرط الحركة والنشاط إلى جانب التوحد.
وأشارت ريم حسين، إلى أنه يتم التعامل مع كل طفل، كحالة منفردة بعد تقييم وضعه ومن تم تصميم خطة تربوية وتعليمية تتناسب مع حالته، وتستمر عملية دمج الطالب في بيئة تعليمية إيجابية وممتعة، إلى أن يبلغ سن العاشرة لتأهيله من الناحيتين النفسية والأكاديمية، لكي يتمكن من الانتقال إلى مرحلة تعليمية جديدة وجعله قادرا على التكيف معها.
وذكرت ريم حسين، بأن عددا من طلاب المدرسة الموهوبين تفوقوا في مسابقات عديدة مثل الرسم في معرض إكسبو، وحفظ القرآن الكريم، وريادة الأعمال في صناعة الإكسسوار.
وفي الإطار نفسه، قال مدير مركز “الطارق للتأهيل والتوحد” طارق آل سيف لـ “وان بريس”، بأن الغاية من الاتفاقية هو تأمين رعاية صحية وغذائية للأطفال تشمل دعم جودة حياة الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة لرفع مؤشر الرفاه النفسي لديهم، بالتعاون مع مؤسسة إم جي تي، التي توفر بدورها طواقم طبية من العيادات والمستشفيات لتقديم ما يلزم من المساعدات الصحية، مما يساهم في تعزيز قدراتهم الذهنية وتسهيل إمكانية دمجهم مع المجتمعات.