منظومة تعليمية في عمان
في ظل تعاظم دور التعليم في نهوض المجتمع وتقدمه، يتوجه الكاتب إسلام نمور إلى بناء منظومة تعليمية في عمان وفي هذا السياق قال نمور إن بناء منظومة تعليمية متطورة سيفتح آفاقًا جديدة في مجال التعليم وَخَاصَّة إذا ما تم ربطها وتجانسها مع نُظم التعليم العالمية، وأضاف أن التعليم هو المحرك الأساسي والأول في تقدم المجتمعات ونهوضها، وقياس مدى تطور ونماء المجتمعات من خلال التعليم، وتابع أن العملية التعليمية تقوم على بناء العلم وهدم الجهل ومحو أمية المجتمع وأن تهيئة بيئة تعليمية ملائمة مع توفر الاحتياجات اللازمة تحقق المستوى المرجو من التطوير والتقدم على كافة مستويات الدولة.
ما هي منظومة تعليمية
يرتبط الابتكار والتعلم ارتباطًا وثيقًا، وأن تدشين منظومة تعليمية متكاملة تشجع الأفراد على التعلم والتطوير أمرًا في غاية الأهمية، وفي هذا الإطار تُعرف المنظومة التعليمية بأنها هيئة تعليم مترابطة يتم تهيئتها بأحدث المعايير العالمية بمشاركة بشكل أساسي أطراف العملية التعليمية التي تؤثر عليها من أبرزها الكادر التعليمي، والمؤسسات التي تُعنى بتقديم العملية التعليمية، فبناء هذه المنظومة سَيُشَكِّلُ نقطة انطلاق تتيح إمكانية التحول الكامل في المستقبل من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني، والمنظومة التعليمية المتكاملة تحتوي كل ما يتطلب لإتمام العملية التعليمية على أكمل وجه ولكي تصبح أكثر إبداعًا وتنظيمًا فإنها تحتاج إلى مشاركة الأطراف العملية التعليمية وأن يكونوا على دراية جيدة بمفهوم منظومة التعليم وأن هذه المنظومة ستكون حلًّا متكاملًا وأساسيًّا يلبي متطلبات جميع النواحي التعليمية.
نجاح المنظومة التعليمية
ولنجاح المنظومة التعليمية لا بد من مواكبة التكنولوجيا وأدواتها التقنية، لتسهل لأفرادها التواصل مع بعضهم البعض ويسهل وصول المعلومات إلى الطلبة بطريقة سلسة تحسّن عملية التعليم ولقياس مدى نجاحها يعتمد على مستوى الأداء المنشآت التعليمية والأنظمة المُتَبعة فيها بالإضافة إلى قياس نتائج التحصيل التعليمي للطلبة، فأصبح لزامًا على المُؤسَّسات التعليمية أن تأخذ بأحدث تقنيات الاتصال والمعلومات، وأن تُوظِّفها لخدمة التعليم وتحقيق أهدافه على غرار ما تحقَّق من نجاحات باهرة لهذه التقنية في مجالات الحياة المتعددة.
في سطور مَن يكون إسلام نمور
وفي هذه السطور الموجزة سنتعرف على الكاتب إسلام نمور من هو وما أبرز إنجازاته وما الذي يميزه عن غيره من الكتّاب والمعلمين؟ فهو الكاتب والمؤلف الذي حصد نجاحًا مثمرًا رَغْم صغر سنه إلا أنه ثابر وواصل سعيه في أن يكون من أبرز الشخصيات الأكاديمية نتيجة لطموحه وعلمه وخبرته الواسعة، ولد عام 1988 في الرياض، ثم انتقل إلى الأردن ليلتحق بالجامعة الإسراء الأردنية فتخرج عام 2011 من كلية الآداب بكالوريوس لغة الإنجليزية، فعمل مدرس في مدارس عمان، وكان له ظهور كبير بالوسط الكتّاب والأكاديميين على منصات التواصل الاجتماعي وذلك بنشره فيديوهات ومواضيع ومؤلفات عن تعلم اللغة الإنجليزية بطريقة احترافية بعيدة عن التقليد متبع أفكارًا جديدة تجذب المتابع، فحصد على آلاف المتابعات والمشاهدات ثم بعد ذلك عمل على إنشاء موقع خاص به لتعليم اللغة الإنجليزية بشكل مجاني ونشر به الكثير من الدروس التي يمكن للمتعلم من خلالها إتقان اللغة وتعلمها بشكل فعّال وبطريقة صحيحة، وشارك في العديد من الإسهامات التي من شأنها الارتقاء بالتعليم في الأردن فكان أحد مؤسسي برنامج التأسيس الحكومي في المدارس في الأردن وبالإضافة إلى مشاركته في برنامج الفاقد التعليمي التي أطلقته وزارة التربية والتعليم بالأردن وكذلك نشر أكثر من 30 مؤلفًا في تعلم اللغة الإنجليزية منها كتاب “احتراف قواعد اللغة الإنجليزية من الصفر”، حرصًا منه على نقل عمله الواسع إلى الأجيال القادمة.